السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني
عن الكتاب
ثم نفى عن نفسه التهمة بعد أن أثبت أمانته بقوله :﴿وما أسألكم عليه﴾ أي : على هذا الحال الذي أتيتكم به وأشار إلى الإغراق في النفي بقوله ﴿من أجر﴾ لتظنوا أني جعلت الدعاء سبباً لذلك، ثم أكد النفي بقوله ﴿إن﴾ أي : ما ﴿أجري﴾ أي : ثوابي في دعائي لكم ﴿إلا على رب العالمين﴾ أي : الذي دبر جميع الخلائق ورباهم، وقرأ نافع وأبو عمرو وابن عامر وحفص بفتح الياء في أجري في المواضع الخمسة في هذه السورة، والباقون بالسكون.