فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿إن أجري﴾ ما جزائي
﴿وما أسألكم عليه من أجر﴾ ولا أطالبكم بمال على دعوتي وبلاغي ونصحي، ولا أطمع في أجر كائنا ما كان- مالا أو جاها أو غيرهما- ﴿إن أجري إلا على رب العالمين﴾ ما جزائي على أداء رسالتي إلا تفضلا من الله الذي له الخلق والأمر، وبيده الفضل، وإليه يرجع الأمر كله، فهو ولي العوالم كلها ومليكها

تفسير هذه الآية من كتب أخرى