فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني

عن الكتاب
﴿وَمَا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ﴾ أي ما أطلب منكم أجراً على تبليغ الرسالة، ولا أطمع في ذلك منكم ﴿إِنْ أَجْرِيَ﴾ الذي أطلبه وأريده ﴿إِلاَّ على رَبّ العالمين﴾ أي ما أجري إلاّ عليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى