مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
وثانيهما : قوله :﴿وما أسألكم عليه من أجر﴾ أي على ما أنا فيه من ادعاء الرسالة لئلا يظن به أنه دعاهم للرغبة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى