اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَإِذْ نادى رَبُّكَ موسى﴾ الآية. العامل في «إذْ نَادَى » مضمر، فقدره الزجاج : اتْلُ(١). وقدره غيره(٢) : اذكر. واختلف(٣) في النداء الذي سمعه موسى - عليه السلام(٤) - من الله تعالى، فقيل(٥) : هو الكلام القديم، فكما أن ذاته تعالى لا تشبه سائر الذوات مع أن(٦) الدليل دل على أنها معلومة ومرتبة، فكذا كلامه منزه عن مشابهة الحرف والصوت مع أنه مسموع(٧) وقيل(٨) : كان نداء من جنس الحروف والأصوات(٩).
وقالت المعتزلة : كان ذلك النداء حروفاً وأصواتاً علم به موسى من قبل الله تعالى فصار معجزاً، علم به موسى أن الله تعالى مخاطب له فلم يحتج مع ذلك إلى واسطة(١٠).
قوله :﴿أَنِ ائت القوم الظالمين﴾. يجوز أن تكون «أَنْ » مفسِّرة، وأن تكون مصدرية، أي : بأن(١١).
وقالت المعتزلة : كان ذلك النداء حروفاً وأصواتاً علم به موسى من قبل الله تعالى فصار معجزاً، علم به موسى أن الله تعالى مخاطب له فلم يحتج مع ذلك إلى واسطة(١٠).
قوله :﴿أَنِ ائت القوم الظالمين﴾. يجوز أن تكون «أَنْ » مفسِّرة، وأن تكون مصدرية، أي : بأن(١١).
١ معاني القرآن وإعرابه ٤/٨٤..
٢ وهو أبو البقاء فإنه قال: ( قوله تعالى: ﴿وإذ نادى﴾، أي: واذكر إذ نادى} التبيان ٢/٩٩٤..
٣ أي اختلف أهل السنة..
٤ في ب: عليه الصلاة والسلام..
٥ هو قول أبي الحسن الأشعري..
٦ في ب: أنها..
٧ انظر الفخر الرازي ٢٤/١٢١..
٨ هو قول أبي منصور الماتريدي..
٩ انظر الفخر الرازي ٢٤/١٢١..
١٠ المرجع السابق..
١١ انظر تفسير ابن عطية ١١/٩٣، التبيان ٢/٩٩٤..
٢ وهو أبو البقاء فإنه قال: ( قوله تعالى: ﴿وإذ نادى﴾، أي: واذكر إذ نادى} التبيان ٢/٩٩٤..
٣ أي اختلف أهل السنة..
٤ في ب: عليه الصلاة والسلام..
٥ هو قول أبي الحسن الأشعري..
٦ في ب: أنها..
٧ انظر الفخر الرازي ٢٤/١٢١..
٨ هو قول أبي منصور الماتريدي..
٩ انظر الفخر الرازي ٢٤/١٢١..
١٠ المرجع السابق..
١١ انظر تفسير ابن عطية ١١/٩٣، التبيان ٢/٩٩٤..