البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
ولما ذكر تكذيب قريش بما جاءهم من الحق وإعراضهم عنه، ذكر قصة موسى عليه السلام، وما قاسى مع فرعون وقومه، ليكون ذلك مسلاة لما كان يلقاه عليه الصلاة والسلام من كفار قريش.
إذ، كانت قريش قد اتخذت آلهة من دون الله، وكان قوم فرعون قد اتخذوه إلهاً، وكان أتباع ملة موسى عليه السلام هم المجاورون من آمن بالرسول ﷺ، بدأ بقصة موسى، ثم ذكر بعد ذلك ما يأتي ذكره من القصص.
والعامل في إذ، قال الزجاج، اتل مضمرة، أي اتل هذه القصة فيما يتلوا إذ نادى، ودليل ذلك ﴿واتل عليهم نبأ إبراهيم﴾ إذ.
وقيل : العامل اذكر، وهو مثل واتل، ومعنى نادى : دعا.
وقيل : أمر.
وأن : يجوز أن تكون مصدرية، وأن تكون تفسيرية، وسجل عليهم بالظلم، لظلم أنفسهم بالكفر، وظلم بني إسرائيل بالاستعباد، وذبح الأولاد،
إذ، كانت قريش قد اتخذت آلهة من دون الله، وكان قوم فرعون قد اتخذوه إلهاً، وكان أتباع ملة موسى عليه السلام هم المجاورون من آمن بالرسول ﷺ، بدأ بقصة موسى، ثم ذكر بعد ذلك ما يأتي ذكره من القصص.
والعامل في إذ، قال الزجاج، اتل مضمرة، أي اتل هذه القصة فيما يتلوا إذ نادى، ودليل ذلك ﴿واتل عليهم نبأ إبراهيم﴾ إذ.
وقيل : العامل اذكر، وهو مثل واتل، ومعنى نادى : دعا.
وقيل : أمر.
وأن : يجوز أن تكون مصدرية، وأن تكون تفسيرية، وسجل عليهم بالظلم، لظلم أنفسهم بالكفر، وظلم بني إسرائيل بالاستعباد، وذبح الأولاد،