فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿وَإِذْ نَادَى رَبُّكَ مُوسَى﴾ مستأنفة مسوقة لتقرير ما قبلها من الإعراض والتكذيب والاستهزاء وشروع في قصص سبع :
أولها : قصة موسى.
والثانية : قصة إبراهيم.
والثالثة : قصة نوح.
والرابعة : قصة هود.
والخامسة : قصة صالح.
والسادسة : قصة لوط.
والسابعة : قصة شعيب، والتقدير : واتل إذ نادى أو اذكر يا محمد والنداء الدعاء أي : نادى حين رأى الشجرة والنار وكان النداء بكلام سمعه من كل الجهات من غير واسطة.
﴿أَنِ﴾ مفسرة أو مصدرية، أي : بأن ﴿ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾. وليس هذا مطلع ما ورد في حيز النداء، وأنما هو ما فصل في سورة طه من قوله : إني أنا ربك إلى قولك لنريك من آياتنا الكبرى، ووصفهم بالظلم لأنهم جمعوا بين الكفر الذين ظلموا به أنفسهم، وبين المعاصي التي ظلموا بها غيرهم، كاستعباد بني إسرائيل وذبح أبنائهم، وكانوا في ذلك الوقت ستمائة ألف وثلاثين ألفا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى