نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما أياسهم مما أرادوا من طرد أتباعه لما أوهموا من اتباعه لو طردهم خداعاً، أقبلوا على التهديد، فاستأنف سبحانه الإخبار عن ذلك بقوله :﴿قالوا لئن لم تنته﴾ ثم سموه باسمه جفاء وقلة أدب فقالوا :﴿يا نوح لتكونن من المرجومين﴾ أي المقتولين، ولا ينفعك أتباعك هؤلاء الضعفاء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى