التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
لذا نراهم وقد أخرسهم المنطق المستقيم الذى سلكه نوح معهم، يلجأون إلى التهديد والوعيد لنبيهم - عليه السلام - :﴿قَالُواْ لَئِنْ لَّمْ تَنْتَهِ يانوح لَتَكُونَنَّ مِنَ المرجومين﴾.
أى : إذا لم تكف يا نوح عن مجادلتك لنا، ومن دعوتك إيانا إلى ترك عبادة آلهتنا، لنكونن من المرجومين منا بالحجارة حتى تموت.
وهكذا الطغاة يلجأون إلى القوة والتهديد والوعيد، عندما يجدون أنفسهم وقد حاصرهم أصحاب الحق من كل جوانبهم، بالحجة الواضحة، وبالرأى السديد.
أى : إذا لم تكف يا نوح عن مجادلتك لنا، ومن دعوتك إيانا إلى ترك عبادة آلهتنا، لنكونن من المرجومين منا بالحجارة حتى تموت.
وهكذا الطغاة يلجأون إلى القوة والتهديد والوعيد، عندما يجدون أنفسهم وقد حاصرهم أصحاب الحق من كل جوانبهم، بالحجة الواضحة، وبالرأى السديد.