الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
﴿قالوا لئن لم تنته يا نوح لتكونن من المرجومين﴾[ ١١٦ ]، أي : لئن لم تنته عما تقول، وتدعونا إليه، وتعيب به(١) آلهتنا لتكونن من المشتومين أي : لنشتمنك.
وقيل(٢) : من المرجومين بالحجارة حتى نقتلك(٣).
١ "به" سقطت من ز..
٢ انظر: زاد المسير ٦/١٣٤، والدر المنثور١٩/٣١١..
٣ ز: يقتلك..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى