مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿فيٌ الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ﴾ أي المملوء، ومنه قولهم شحنها عليهم خيلا ورجالاً أي ملأها، والفلك يقع لفظه على الواحد والجميع من السفن سواء، بمنزلة قوله السلام رطابٌ وكذلك الحجر الواحد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى