البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
المشحون : المملوء بما ينبغي له من قدر ما يحمل، يقال : شحنها عليهم خيلاً ورجالاً.
والفلك واحد وجمع، وغالب استعماله جمعاً لقوله :﴿وترى الفلك مواخر فيه﴾ ﴿والفلك التي تجري في البحر﴾ فحيث أتى في غير فاصلة، استعمل جمعاً، وحيث كان فاصلة، استعمل مفرداً لمراعاة الفواصل، كهذا الموضع.
والذي في سورة يس، وتقدّم الخلاف إذا كان مدلوله جمعاً، أهو جمع تكسير، أم اسم جمع ؟ والمشحون، قال ابن عباس : الموقر، وقال عطاء : المثقل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى