بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿فأنجيناه وَمَن مَّعَهُ فِى الفلك المشحون﴾ يعني : السفينة المملوءة الموقرة من الناس، والأنعام، وغير ذلك

تفسير هذه الآية من كتب أخرى