تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
[ الآيتان ١١٩ و١٢٠ ] وقوله تعالى :﴿فأنجيناه ومن معه في الفلك المشحون﴾ ﴿ثم أغرقنا بعد الباقين﴾ الفلك المشحون : قيل : المملوء.
قال أبو معاذ : شحنت السفينة، فلم يبق إلا الدفع، وهو السوق، وتقول العرب : شحنا عليهم بلادهم خيلا ورجالا، أي ملأناها. وقال بعضهم : المشحون المجهز الذي قد فرغ منه، فلم يبق إلا دفعه، وهو واحد.
وإنما شحنت السفينة بأصناف من الخلق. وكان(١) المؤمنون قليلي العدد، وهو ما قال :﴿فاسلك فيها من كل زوجين اثنين وأهلك﴾ [المؤمنون: ٢٧] أخبر أنه أنجى من كان معه في الفلك المشحون وأهلك الباقين.
قال أبو معاذ : شحنت السفينة، فلم يبق إلا الدفع، وهو السوق، وتقول العرب : شحنا عليهم بلادهم خيلا ورجالا، أي ملأناها. وقال بعضهم : المشحون المجهز الذي قد فرغ منه، فلم يبق إلا دفعه، وهو واحد.
وإنما شحنت السفينة بأصناف من الخلق. وكان(١) المؤمنون قليلي العدد، وهو ما قال :﴿فاسلك فيها من كل زوجين اثنين وأهلك﴾ [المؤمنون: ٢٧] أخبر أنه أنجى من كان معه في الفلك المشحون وأهلك الباقين.
١ - في الأصل وم: إلا كان..