السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
﴿إن في ذلك﴾ أي : الأمر العظيم من الدعاء والإمهال ثم الإنجاء والإهلاك ﴿لأية﴾ أي : عظة لمن شاهد ذلك أو سمع به ﴿وما﴾ أي : والحال أنه ما ﴿كان أكثرهم﴾ أي : العالمين بذلك ﴿مؤمنين﴾ وقد كان ينبغي لهم إذ فاتهم الإيمان بمحض الدليل أن يبادروا بالإيمان حين رأوا أوائل العذاب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى