التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾ الذى ذكرناه لك - أيها الرسول الكريم - عن نوح وقومه ﴿لآيَةً﴾ كبرى على وحدانيتنا وقدرتنا ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ العزيز الرحيم﴾.
تفسير الآية ١٢١ من سورة الشعراء من كتاب التفسير الوسيط