بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿إِنَّ فِى ذَلِكَ لآيَةً﴾ يعني : لعبرة لمن استخف بفقراء المسلمين واستكبر عن قول الحق ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾ فلم يؤمن من قومه إلاَّ ثمانون من الرجال والنساء
تفسير الآية ١٢١ من سورة الشعراء من كتاب بحر العلوم