بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿إِنَّ فِى ذَلِكَ لآيَةً﴾ يعني : لعبرة لمن استخف بفقراء المسلمين واستكبر عن قول الحق ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾ فلم يؤمن من قومه إلاَّ ثمانون من الرجال والنساء

تفسير هذه الآية من كتب أخرى