الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿إن في ذلك لآية﴾[ ١٢١ ]، أي : لعلامة وحجة على قدرة الله، وتوحيده، وذلك إشارة إلى ما تقدم من ذكر ما فعل بنوح، ومن آمن معه، وما(١) فعل بالكفار من الغرق. والكاف خطاب للنبي(٢) ﷺ.
﴿وما كان أكثرهم مومنين﴾[ ١٢١ ]، يعني / قوم نوح.
١ ز: وبما..
٢ ز: النبي..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى