تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾ أي : أرسلني الله إليكم، رحمة بكم، واعتناء بكم، وأنا أمين، تعرفون ذلك مني. رتب على ذلك قوله :﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾.
أي : أدوا حق الله تعالى، وهو التقوى، وأدوا حقي، بطاعتي فيما آمركم به، وأنهاكم عنه، فهذا موجب لأن تتبعوني وتطيعوني وليس ثَمَّ مانع يمنعكم من الإيمان.
أي : أدوا حق الله تعالى، وهو التقوى، وأدوا حقي، بطاعتي فيما آمركم به، وأنهاكم عنه، فهذا موجب لأن تتبعوني وتطيعوني وليس ثَمَّ مانع يمنعكم من الإيمان.