تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٢٥:﴿إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾ أي : أرسلني الله إليكم، رحمة بكم، واعتناء بكم، وأنا أمين، تعرفون ذلك مني. رتب على ذلك قوله :﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾.
أي : أدوا حق الله تعالى، وهو التقوى، وأدوا حقي، بطاعتي فيما آمركم به، وأنهاكم عنه، فهذا موجب لأن تتبعوني وتطيعوني وليس ثَمَّ مانع يمنعكم من الإيمان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى