تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( أتبنون بكل ريع ) في الريع قولان : أحدهما : أنه المكان المرتفع، والآخر : أنه الطريق الواسع بين الجبلين.
وقوله :( آية ) أي : علامة، وقيل : بنيانا.
وفي القصة : أنهم كانوا يبنون على المواضع المرتفعة ليظهروا قوتهم ويتفاخروا به عن الناس، وعن مجاهد : أن معنى الآية : برج الحمام، وفي القصة : أن قوم فرعون كانوا يلعبون بالحمام، وكذلك قوم عاد.
وقوله :( تعبثون ) أي : تلعبون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى