مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿بكُلِّ رِيعٍ﴾ وهو الارتفاع من الأرض والطريق والجميع أرياع وريعة قال ذو الرمة :
طِراقَ الخَوافي مُشرف فوق رِيعةٍنَدَى ليِله في ريشهِ يترَقرقُ
وقال الشماخ :
تَعُنُّ له بِمذَنبِ كل وادٍإذا ما الغيث أَخضلَ كلَ رِيعِ

تفسير هذه الآية من كتب أخرى