البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
الريع : بكسر الراء وفتحها : جمع ريعة، وهو المكان المرتفع.
قال ذو الرمة :
طراق الخوافي مشرق فوق ريعهبذي ليلة في ريشه يترقرق
وقال أبو عبيدة : الريع : الطريق.
قال ابن المسيب بن علس يصف ظعناً :
في الآل يخفضها ويرفعهاريع يلوح كأنه سحل
ثم نعى عليهم من سوء أعمالهم مع كفرهم فقال :﴿أتبنون بكل ريع﴾ ؟ قال ابن عباس : هو رأس الزقاق.
وقال مجاهد : فج بين جبلين.
وقال عطاء : عيون فيها الماء.
وقال ابن بحر : جبل.
وقيل : الثنية الصغيرة.
وقرأ الجمهور : ريع بكسر الراء، وابن أبي عبلة : بفتحها.
قال ابن عباس :﴿آية﴾ : علماً.
وقال مجاهد : أبراج الحمام.
وقال النقاش وغيره : القصور الطوال.
وقيل : بيت عشار.
وقيل : نادياً للتصلف.
وقيل : أعلاماً طوالاً ليهتدوا بها في أسفارهم، عبثوا بها لأنهم كانوا يهتدون بالنجوم.
وقيل : علامة يجتمع إليها من يعبث بالمار في الطريق.
وفي قوله إنكار للبناء على صورة العبث، كما يفعل المترفون في الدنيا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى