أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿ويضيق صدري﴾ : أي من تكذيبهم لي.
﴿ولا ينطلق لساني﴾ : أي للعقدة التي به.
﴿فأرسل إلى هرون﴾ : أي إلى أخي هرون ليكون معي في أبلاغ رسالتي.
المعنى :
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٢:
وقوله تعالى ﴿قال رب إني أخاف أن يكذبون﴾ أي قال موسى بعد تكليفه رب إني أخاف أن يكذبون فيما أخبرهم به وأدعوهم إليه، ﴿ويضيق صدري﴾ لذلك ﴿ولا ينطلق لساني﴾ للعقدة التي به، وعليه ﴿فأرسل إلى هرون﴾ أي جبريل يبلغه أن يكون معي معيناً لي على إبلاغ رسالتي،
- لا بأس بإبداء التخوف عند الإقدام على الأمر الصعب ولا يقدح في الإيمان ولا في التوكل.
الهداية :
من الهداية :
- مشروعية طلب العون والمساعدة من المسؤلين إذا كلفوا المرء بما يصعب.