تفسير الشعراوي — الشعراوي
عن الكتاب
﴿إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم ١٣٥﴾
أي : أن تقوى الله وطاعته لا تعد شكرا على نعمه فحسب، إنما أيضا تكون لكم وقاية من عذاب الآخرة، فلا تظنوا أنكم أخذتم نعم الله، ثم بإمكانكم الانفلات منه أو الهرب من لقائه، فلقاؤه حق لا مفر منه، ولا مهرب، فإن لم تخف السابق من النعم، فخف اللاحق من النقم.
أي : أن تقوى الله وطاعته لا تعد شكرا على نعمه فحسب، إنما أيضا تكون لكم وقاية من عذاب الآخرة، فلا تظنوا أنكم أخذتم نعم الله، ثم بإمكانكم الانفلات منه أو الهرب من لقائه، فلقاؤه حق لا مفر منه، ولا مهرب، فإن لم تخف السابق من النعم، فخف اللاحق من النقم.