نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
﴿قالوا﴾ راضين بما عندهم من داء الإعجاب، الموقع في كل ما عاب، ﴿سواء علينا أوعظت﴾ أي خوفت وحذرت وكنت علامة زمانك في ذلك بأن تقول منه ما لم يقدر أحد على مثله، دل على ذلك قوله :﴿أم لم تكن من الواعظين﴾ أي متأهلاً لشيء من رتبة الراسخين في الوعظ، معدوداً في عدادهم، مذكوراً فيما بينهم، فهو أبلغ من " أم لم تعظ " أو " تكن واعظاً، والوعظ، كما قال البغوي : كلام يلين القلب بذكر الوعد والوعيد. والمعنى أن الأمر مستوٍ في الحالتين في أنا لا نطيعك في شيء ؛

تفسير هذه الآية من كتب أخرى