التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿قَالُوا سَوَاء عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُن مِّنَ الْوَاعِظِينَ﴾ لم يعبئوا بموعظة نبيهم هود، ولم يكترثوا بتحذيره إياهم وتخويفه لهم من سوء المصير وما ينتظرهم من العذاب المهين. فقالوا له : يستوي عندنا وعظك إيانا وعدمه. أي وعظك وعدم وعظك لنا سيان. فلسنا بمؤمنين لك ولا مصدقين بما جئتنا به ﴿إِنْ هَذَا إِلا خُلُقُ الأولين﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى