فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني

عن الكتاب
أي وعظك وعدمه ﴿سَوَآء﴾ عندنا لا نبالي بشيء منه، ولا نلتفت إلى ما تقوله. وقد روى العباس عن أبي عمرو، وروى بشر عن الكسائي ﴿أَوَعَظْتَ﴾ بإدغام الظاء في التاء، وهو بعيد، لأن حرف الظاء حرف إطباق إنما يدغم فيما قرب منه جدًّا، وروى ذلك عن عاصم والأعمش وابن محيصن. وقرأ الباقون بإظهار الظاء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى