الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
فإن قلت : لو قيل :﴿أَوَعَظْتَ﴾ أو لم تعظ، كان أخصر. والمعنى واحد. قلت : ليس المعنى بواحد وبينهما فرق، لأنّ المراد : سواء علينا أفعلت هذا الفعل الذي هو الوعظ، أو لم تكن أصلاً من أهله ومباشريه، فهو أبلغ في قلة اعتدادهم بوعظه من قولك : أم لم تعظ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى