تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
[ الآية ١٣٦ ] فقالوا عند ذلك جوابا له :﴿سواء علينا أوعظت أم لم تكن من الواعظين﴾ الوعظ هو الإخبار عن عواقب الأمور : من ترغيب ترهيب ؛ أي سواء علينا أتخوفنا العذاب، أم لم تخوفنا، [ لا ](١) نصدقك، ولا نجيبك إلى ما تدعونا إليه.
قال بعضهم : الوعظ هو النهي كقوله :﴿يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا﴾ [النور: ١٧] أي ينهاكم.
١ - من م، ساقطة من الأصل..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى