تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿إِنْ هَذَا إِلا خُلُقُ الأوَّلِينَ﴾.
أي : هذه الأحوال والنعم، ونحو ذلك، عادة الأولين، تارة يستغنون، وتارة يفتقرون، وهذه أحوال الدهر، لا أن هذه محن ومنح من الله تعالى، وابتلاء لعباده.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى