أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب
قال تعالى مخبراً عن نتيجة ذلك الحوار وتلك الدعوة التي قام بها نبي الله هود ﴿فكذبوه﴾ أي كذبوا هوداً فيما جاءهم به ودعاهم إليه وحذرهم منه، ﴿فأهلكناهم﴾ أي بتكذيبهم وإعراضهم ﴿إن في ذلك﴾ الإهلاك للمكذبين عبرة لقومك يا محمد لو كانوا يعتبرون ﴿وما كان أكثرهم مؤمنين﴾ لما سبق في علم الله من عَدَم إيمانهم فلذا لم تنفعهم المواعظ والعبر.

الهداية

من الهداية :


- تقرير التوحيد والنبوة البعث إذ هو المقصود من هذا القصص.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى