جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري
عن الكتاب
القول في تأويل قوله تعالى :﴿فَكَذّبُوهُ فَأَهْلَكْنَاهُمْ إِنّ فِي ذَلِكَ لآية وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مّؤْمِنِينَ * وَإِنّ رَبّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرّحِيمُ﴾.
يقول تعالى ذكره : فكذّبت عاد رسول ربهم هُودا، والهاء في قوله فَكَذّبُوهُ من ذكر هود. فَأهْلَكْناهُمْ يقول : فأهلكنا عادا بتكذيبهم رسولنا، إنّ فِي ذَلِكَ لاَيَةً يقول تعالى ذكره : إنّ في إهلاكنا عادا بتكذيبها رسولها، لعبرةً وموعظةً لقومك يا محمد، المكذّبيك فيما أتيتهم به من عند ربك. وَما كانَ أكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ يقول : وما كان أكثر من أهلكنا بالذين يؤمنون في سابق علم الله.
يقول تعالى ذكره : فكذّبت عاد رسول ربهم هُودا، والهاء في قوله فَكَذّبُوهُ من ذكر هود. فَأهْلَكْناهُمْ يقول : فأهلكنا عادا بتكذيبهم رسولنا، إنّ فِي ذَلِكَ لاَيَةً يقول تعالى ذكره : إنّ في إهلاكنا عادا بتكذيبها رسولها، لعبرةً وموعظةً لقومك يا محمد، المكذّبيك فيما أتيتهم به من عند ربك. وَما كانَ أكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ يقول : وما كان أكثر من أهلكنا بالذين يؤمنون في سابق علم الله.