السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
ثم شرع ينكر عليهم أكل خيره وعبادة غيره بقوله :﴿أتتركون﴾ أي : من أيدى النوائب التي لا يقدر عليها إلا الله تعالى ﴿في ما ههنا﴾ أي : في بلادكم هذه من النعم حالة كونكم ﴿آمنين﴾ لا تخافون وأنتم تبارزون الملك القهار بالعظائم.
فائدة : تكتب ﴿في ما ههنا﴾ " في " مقطوعة عن " ما ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى