فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿أتتركون فيما ها هنا آمين﴾- إنكار لأن يتركوا فيما هم فيه من النعمة آمنين من عذاب يوم عظيم، فالاستفهام مثله في قوله تعالى السابق :﴿أتبنون﴾ وقوله تعالى اللاحق :﴿أتأتون﴾ وكأن القوم اعتقدوا ذلك فأنكره- عليه السلام- عليهم، وجوز أن يكون الاستفهام للتقرير تذكيرا للنعمة في تخليته تعالى إياها وأسباب نفعهم آمنين من العدو ونحوه، واستدعاء لشكر ذلك بالإيمان-(١).
و﴿ما﴾ موصولة، و﴿هاهنا﴾ إشارة إلى المكان الحاضر القريب
١ ما بين العارضتين من روح المعاني..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى