التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿أَتُتْرَكُونَ فِي مَا هَاهُنَا آمِنِينَ﴾ الاستفهام للإنكار ؛ أي أتظنون أنكم متروكون هنا فيما أنتم فيه من النعم التي أسبغها الله عليكم وأنكم ناجون من الموت والانتقام ؟ وقد فصّل الله أنواع النعم التي منّ بها عليهم، وظنوا أنهم ماكثون فيها لا يموتون فقال :﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ( ١٤٧ ) وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى