غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري
عن الكتاب
قال جار الله : الهمزة في ﴿أتتركون﴾ يجوز أن تكون للإنكار أي لا تتركون مخلدين في الأمن والراحة ولكل نعمة زوال، ويجوز أن تكون للتقرير أي قد تركتم في أسباب الأمن والفراغ، أجمل أولاً بقوله ﴿فيما ههنا﴾ أي في الذي استقر في هذا المكان من النعيم.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الوقوف :﴿المرسلين﴾ ٥ ﴿تتقون﴾ ٥ ﴿أمين﴾ ٥ ﴿وأطيعون﴾ ٥ ﴿أجر﴾ ٥ ﴿العالمين﴾ ٥ ﴿تعبثون﴾ ٥ لا ﴿تخلدون﴾ ٥ج ﴿جبارين﴾ ٥ ﴿وأطيعون﴾ ٥ج ﴿تعلمون﴾ ٥ ج ﴿وبنين﴾ ٥لا ﴿وعيون﴾ ٥ج ﴿عظيم﴾ ٥ ط ﴿الواعظين﴾ ٥ لا للاحتراز عن الابتداء بمقولهم ﴿الأولين﴾ ٥ لا لذلك ﴿بمعذبين﴾ ٥ ج ﴿فأهلكناهم﴾ ط ﴿لآية﴾ ط ﴿مؤمنين﴾ ٥ ﴿الرحيم﴾ ٥ ﴿المرسلين﴾ ٥ ط ﴿تتقون﴾ ٥ ﴿أمين﴾ ٥ لا ﴿وأطيعون﴾ ٥ ﴿أجر﴾ ٥ ﴿العالمين﴾ ٥ ﴿آمنين﴾ ٥ لا لتعلق الظرف ﴿وعيون﴾ ٥ لا ﴿هضيم﴾ ٥ ﴿فارهين﴾ ٥ج للآية مع العطف ﴿وأطيعون﴾ ٥ج لذلك ﴿المسرفين﴾ ٥ لا لأن ﴿الذين﴾ صفتهم ﴿ولا يصلحون﴾ ٥ ﴿المسحرين﴾ ٥ج لانقطاع النظم مع اتحاد المقول ﴿مثلنا﴾ ز ﴿من الصادقين﴾ ٥ ﴿معلوم﴾ ٥ج ﴿عظيم﴾ ٥ ﴿نادمين﴾ ٥ لا ﴿العذاب﴾ ط ﴿لآية﴾ ط ﴿مؤمنين﴾ ٥ ﴿الرحيم﴾ ٥ ﴿المرسلين﴾ ٥ لا ﴿ألا تتقون﴾ ٥ ج ﴿أمين﴾ ٥ لا ﴿وأطيعون﴾ ٥ ج ﴿أجر﴾ ج ﴿العالمين﴾ ٥ ط ﴿من العالمين﴾ ٥ لا للعطف ﴿من أزواجكم﴾ ٥ ﴿عادون﴾ ط ﴿المخرجين﴾ ٥ ﴿القالين﴾ ٥ ﴿يعملون﴾ ٥ ﴿أجمعين﴾ ٥ ﴿الغابرين﴾ ٥ ﴿الآخرين﴾ ٥ ج ﴿مطر المنذرين﴾ ٥ ﴿لآية﴾ ط ﴿مؤمنين﴾ ٥ ﴿الرحيم﴾ ٥.