مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
اعلم أن صالحا عليه السلام خاطب قومه بأمور :
أحدها : قوله :﴿أتتركون فيما هاهنا آمنين﴾ أي أتظنون أنكم تتركون في دياركم آمنين وتطمعون في ذلك وأن لا دار للمجازاة.
وقوله :﴿فيما هاهنا آمنين﴾ في الذي استقر في هذا المكان من النعيم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى