الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى(١) :﴿أتتركون في ما هاهنا آمنين﴾[ ١٤٦ ]، أي : أيترككم(٢) ربكم في هذه الدنيا : آمنين لا تخافون شيئا.
١ ز: فهو..
٢ ز: أترككم..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى