معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿في جنات وعيون*وزروع ونخل طلعها﴾ ثمرها، يريد ما يطلع منها من الثمر، ﴿هضيم﴾ قال ابن عباس : لطيف، ومنه : هضيم الكشح، إذا كان لطيفاً. وروى عطية عنه : يانع نضيج. وقال عكرمة : هو اللين. وقال الحسن : هو الرخو. وقال مجاهد : متهشم متفتت إذا مس، وذلك أنه ما دام رطباً فهو هضيم، فإذا يبس فهو هشيم. وقال الضحاك ومقاتل : قد ركب بعضه بعضاً حتى هضم بعضه بعضاً، أي : كسره. وقال أهل اللغة : هو المنضم بعضه إلى بعض في وعائه قبل أن يظهر. وقال الأزهري : الهضيم هو الداخل بعضه في بعضه من النضج والنعومة. وقيل : هضيم أي : هاضم يهضم الطعام. وكل هذا للطافته.