مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ﴾ وعطف ﴿نخل﴾ على ﴿جنات﴾ مع أن الجنة تتناول النخل أول شيء تفضيلاً للنخل على سائر الشجر ﴿طَلْعِهَا﴾ هو ما يخرج من النخل كنصل السيف ﴿هَضِيمٌ﴾ لين نضيج كأنه قال : ونخل قد أرطب ثمره

تفسير هذه الآية من كتب أخرى