التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٤٦:قوله :﴿أَتُتْرَكُونَ فِي مَا هَاهُنَا آمِنِينَ﴾ الاستفهام للإنكار ؛ أي أتظنون أنكم متروكون هنا فيما أنتم فيه من النعم التي أسبغها الله عليكم وأنكم ناجون من الموت والانتقام ؟ وقد فصّل الله أنواع النعم التي منّ بها عليهم، وظنوا أنهم ماكثون فيها لا يموتون فقال :﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ( ١٤٧ ) وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ﴾

﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ( ١٤٧ ) وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ﴾ الطلع، ما يطلع من النخلة ثم يصير ثمرا إن كان النخلة أنثى(١).
والهضيم، معناه اللطيف. وقيل : اللين النضيج. والمراد بذلك، النخل النضيج الذي أرطب ثمره.
١ المصباح المنير جـ ٢ ص ٢٣..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى