الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا﴾ ثمرها ﴿هَضِيمٌ﴾. قال ابن عباس : لطيف مادام في كفراه، ومنه قيل : هضيم الكشح إذا كان لطيفاً، وهضمَ الطعام إذا لطف واستحال على شكله، عطيّة عنه : يانع نضيج، قتادة وعكرمة : الرطب الليّن، الحسن : رخو.
وأخبرني ابن فنجويه قال : حدّثنا ابن شبنة قال : حدّثنا ابن ماهان قال : حدّثنا الطنافسي قال : حدّثنا وكيع عن سلام عن أبي إسحاق عن أبي العلاء، طلعها هضيم قال : مذنّب، مجاهد : متهشم متفتت وذلك حين يطلع يفيض عليه فيهضمه، وهو مادام رطباً فهو هضيم فإذا يبس فهو هشيم، أبو العالية : يهشهش في الفم. الضحاك ومقاتل : متراكم ركب بعضه بعضاً حتى هضم بعضه بعضاً، وأصله من الكسر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى