بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ﴾ قال مقاتل : يعني : متراكباً بعضه على بعض. وقال القتبي : الهضيم الطلع قبل أن تنشق عنه القشر يريد أنه ينضم متكثر يقال : رجل أهضم الكشحين إذا كان منضماً. ويقال : هضيم أي طري لين ويقال : هضيم متهشهش في الفم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى