مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي
عن الكتاب
فإن قيل : لم قال ﴿ونخل﴾ بعد قوله :﴿في جنات﴾ والجنة تتناول النخل جوابه من وجهين : الأول : أنه خص النخل بإفراده بعد دخوله في جملة سائر الشجر تنبيها على فضله على سائر الأشجار. والثاني : أن يراد بالجنات غيرها من الشجر، لأن اللفظ يصلح لذلك، ثم يعطف عليها النخل، والطلع هو الذي يطلع من النخلة كنصل السيف في جوفه شماريخ، والهضيم اللطيف أيضا من قولهم : كشح هضيم، وقيل الهضيم اللين النضيج كأنه قال : ونخل قد أرطب ثمره.