الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿ونخل طلعها هضيم﴾[ ١٤٨ ]، قال ابن عباس :(١)هضيم : أي(٢) أينع وبلغ فهو هضيم. قال عكرمة : هو الرطب اللين.
قال الضحاك :(٣) إذا كثر حمل الثمرة(٤) : فتركب(٥) بعضه(٦) على بعض فهو حينئذ هضيم.
وقال الزهري :(٧) هو الرخص اللطيف، أول ما يطلع وهو الطلع النضيد، لأن بعضه فوق بعض. وأصل(٨) الهضيم في اللغة(٩) انضمام الشيء، وتكسره للينه، ورطوبته. ومنه : قولهم : هضم فلان فلانا(١٠) حقه : إذا انتقصه وأبخسه، وهضيم مفعول صرف إلى فعيل.
وقيل :(١١) هضيم منه ما قد رطب ومنه / ما هو مذنب.
وقيل : هضيم أي : هاضم مرئ، فيكون على هذا فعيل، بمعنى : فاعل.
١ انظر: ابن جرير٩/٩٩، وزاد المسير ٦/١٣٨، والبحر ٧/٣٤..
٢ "أي" سقطت من ز..
٣ ز: وقال..
٤ انظر: ابن جرير١٩/١٠٠، وزاد المسير٦/١٣٨، والدر١٩/٣١٥..
٥ انظر: عند ابن جرير "النخلة" ٩/١٠٠..
٦ ز: بعضها..
٧ انظر: البحر٧/٣٤..
٨ انظر: اللسان١٢/٦١٣، مادة، هضم..
٩ بعده في ز: "أنها"..
١٠ "فلانا" سقطت من ز..
١١ انظر: البحر٧/٣٤..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى