الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتاً فَارِهِينَ﴾ قرأ أهل الشام والكوفة فارهين بالألف، وهي قراءة أصحاب عبد الله واختيار أبي عبيد أي حاذقين بتخيّرها.
وقال عطيّة وعبد الله بن شداد : متخيرين لمواضع نحتها، وقرأ الباقون : فرهين بغير ألف وهو اختيار أبي حاتم. واختلفوا في معناه فقال ابن عباس : أشرين، الضحّاك : كيّسين، قتادة : معجبين بصنعكم، مجاهد : شرهين، عكرمة : ناعمين، السدّي : متجبرين، ابن زيد : أقوياء، الكسائي : بطرين، أبو عبيدة : فرحين، الأخفش : فرحين، والعرب تعاقب بين الحاء والهاء مثل : مدحته ومدهته، ويجوز أن يكون فرهين وفارهين بمعنى واحد مثل قوله
﴿عِظَاماً نَّخِرَةً﴾ [النازعات: ١١] وناخرة، ونحوها.
وقال عطيّة وعبد الله بن شداد : متخيرين لمواضع نحتها، وقرأ الباقون : فرهين بغير ألف وهو اختيار أبي حاتم. واختلفوا في معناه فقال ابن عباس : أشرين، الضحّاك : كيّسين، قتادة : معجبين بصنعكم، مجاهد : شرهين، عكرمة : ناعمين، السدّي : متجبرين، ابن زيد : أقوياء، الكسائي : بطرين، أبو عبيدة : فرحين، الأخفش : فرحين، والعرب تعاقب بين الحاء والهاء مثل : مدحته ومدهته، ويجوز أن يكون فرهين وفارهين بمعنى واحد مثل قوله
﴿عِظَاماً نَّخِرَةً﴾ [النازعات: ١١] وناخرة، ونحوها.