مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي
عن الكتاب
وثانيها : قوله تعالى :﴿وتنحتون من الجبال بيوتا فارهين﴾ قرأ الحسن ﴿وتنحتون﴾ بفتح الحاء، وقرئ ( فرهين ) و( فرهين ) والفراهة الكيس والنشاط، فقوله :﴿فارهين﴾ حال من الناحيتين.
واعلم أن ظاهر هذه الآيات يدل على أن الغالب على قوم هود هو اللذات الحالية، وهي طلب الاستعلاء والبقاء والتفرد والتجبر، والغالب على قوم صالح هو اللذات الحسية، وهي طلب المأكول والمشروب والمساكن الطيبة الحصينة.
واعلم أن ظاهر هذه الآيات يدل على أن الغالب على قوم هود هو اللذات الحالية، وهي طلب الاستعلاء والبقاء والتفرد والتجبر، والغالب على قوم صالح هو اللذات الحسية، وهي طلب المأكول والمشروب والمساكن الطيبة الحصينة.