فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ﴾ النحت النجر والبري، نحته ينحته بالكسر، براه والنحاته البراية، والمنحت ما ينحت به، وكانوا ينحتون بيوتهم من الجبال، لما طالت أعمارهم وتهدم بناؤهم من المدر، فإن السقوف والأبنية كانت تبلى قبل فناء أعمارهم، وفي الخطيب، وكان الواحد منهم يعيش ثلاثمائة سنة إلى ألف سنة، وكذا كان قوم هود.
وقرئ ﴿فرهين﴾ قال أبو عبيدة وغيره وهما بمعنى واحد، والفره النشاط وشدة الفرح، وفرق بينهما أبو عبيدة وغيره فقالوا فارهين حاذقين بنحتها، قاله ابن عباس، وقيل : متجبرين، وفرهين بطرين أشرين، وبه قال مجاهد وابن عباس، وغيره وقيل : شرهين. وقال الضحاك : كَيّسين. وقال قتادة معجبين ناعمين آمنين وبه قال الحسن. وقيل : فرحين قاله الأخفش. وقال ابن زيد أقوياء.
وقرئ ﴿فرهين﴾ قال أبو عبيدة وغيره وهما بمعنى واحد، والفره النشاط وشدة الفرح، وفرق بينهما أبو عبيدة وغيره فقالوا فارهين حاذقين بنحتها، قاله ابن عباس، وقيل : متجبرين، وفرهين بطرين أشرين، وبه قال مجاهد وابن عباس، وغيره وقيل : شرهين. وقال الضحاك : كَيّسين. وقال قتادة معجبين ناعمين آمنين وبه قال الحسن. وقيل : فرحين قاله الأخفش. وقال ابن زيد أقوياء.