تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٥١:
١٥١، ١٥٢-﴿ولا تطيعوا أمر المسرفين* الذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون﴾.
أي لا تتبعوا أمر السادة والقادة، الذين يسرفون على أنفسهم في اتباع الهوى والترف، وينطلقون إلى الإفساد وارتكاب الموبقات، ولا يصيخون السمع إلى الهداة والمصلحين.
وقريب من ذلك قوله تعالى :﴿وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض ولا يصلحون﴾ [النمل: ٤٨].
ونلحظ هنا أن القرآن قال :﴿الذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون﴾.
لبيان أن فسادهم خالص، ليس معه شيء من الصلاح، على عكس حال بعض المفسدين، المخلوطة أعمالهم ببعض الصلاح.
١٥١، ١٥٢-﴿ولا تطيعوا أمر المسرفين* الذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون﴾.
أي لا تتبعوا أمر السادة والقادة، الذين يسرفون على أنفسهم في اتباع الهوى والترف، وينطلقون إلى الإفساد وارتكاب الموبقات، ولا يصيخون السمع إلى الهداة والمصلحين.
وقريب من ذلك قوله تعالى :﴿وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض ولا يصلحون﴾ [النمل: ٤٨].
ونلحظ هنا أن القرآن قال :﴿الذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون﴾.
لبيان أن فسادهم خالص، ليس معه شيء من الصلاح، على عكس حال بعض المفسدين، المخلوطة أعمالهم ببعض الصلاح.